مكي بن حموش
5670
الهداية إلى بلوغ النهاية
المغرب والعشاء « 1 » . وقال مجاهد : " حين تمسون " : المغرب والعشاء ، " وحين تصبحون " : الفجر ، " وعشيا " : العصر ، " وحين تظهرون " : الظهر « 2 » . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قرأ هذه الآية وقال : " هذا حين افترض وقت الصلاة " « 3 » . وأول وقت الظهر زوال الشمس إجماعا « 4 » . وآخر وقتها عند مالك : إذا كان ظل كل شيء مثله بعد الزوال « 5 » وهو قول الثوري « 6 » والشافعي وأبي ثور « 7 » « 8 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 21 / 29 ، والجامع للقرطبي 14 / 14 ، والدر المنثور 6 / 488 ، والملاحظ أن القول غير تام عند مكي . فقد أورده الطبري في جامع البيان ، كما يلي : " عن ابن عباس . . . قال جمعت الصلوات : " فسبحان اللّه حين تمسون " : المغرب والعشاء " وحين تصبحون " : صلاة الصبح ، " وعشيا " : صلاة العصر ، " وحين تظهرون صلاة الظهر " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 21 / 29 . ( 3 ) لم أقف عليه . ( 4 ) انظر الأم : للشافعي 1 / 72 ، والمقدمات لابن رشد 1 / 105 ، وتحفة الفقهاء للسمرقندي 100 ، والمبسوط للسرخسي 1 / 142 ، والمغني لابن قدامة 1 / 378 . ( 5 ) انظر : بداية المجتهد 1 / 67 ، والمغني لابن قدامة 1 / 382 . ( 6 ) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من بني ثور ، أبو عبد اللّه أمير المؤمنين في الحديث ، ولد ونشأ بمكة ثم الكوفة ثم المدينة ثم البصرة التي توفي بها سنة 161 ه . انظر : طبقات ابن سعد 6 / 371 ، وحلية الأولياء 6 / 356 ، ( 387 ) ، وصفة الصفوة 3 / 147 ، ووفيات الأعيان 2 / 386 ( 266 ) . ( 7 ) هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي ، الفقيه صاحب الإمام الشافعي . روى عن إسماعيل بن عيلة ، وسفيان بن عيينة ، والإمام الشافعي . توفي سنة 240 ه . انظر : وفيات الأعيان 1 / 26 ( 2 ) ، وتذكرة الحفاظ 2 / 513 ، ( 529 ) . ( 8 ) انظر : الأم للشافعي 1 / 72 ، وبداية المجتهد 1 / 67 ، والمغني 1 / 382 .